الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

نور عيني




الحب والاحساس المتبع من الصميم الى الوريد زمن روح الاحاسيس الى اشجان المشاعر

وهاهي الشمس تشرق بنور خلجات اشجان روح فكر شذى الحب الساحر على نسمات الهواء

بلمسات همساته البراقة التي تزهي معنى لوجدنا في هذه الحياة,وتلك منابع الوجد تخالج وجدان المعاني لتعزف مقطوعة الصراع من أجل البقاءوالبحث عن االتأخي الوجداني بين الشعاع وظله, كم من الزهور اعتلت عرش كيان الزهاء فغرها رونقها وتكالبت الآهات والعبرات ونزفت الجروح من غياب معدن بريقي كان هي روح الأمل للاماني المؤملة في النفوس,

كثيرا نحلم أحلام امنيات صادقةونصحو على نسيم الذكريات بشقيهاالحلو المعطر والألم اللامحدود,جروح عذاب نسيان وتناسي من المحيط الخارجي لخلجات مشاعرنا,المظهر جذاب والمعدن والجوهر خفي على جاهله,نعم نحن من يجب أن نرسم حياة الامل بالامال للوداد الاخائي كما يكون لا كما هو كائن,حيتنا لا تقف عندا حد معينا وعند انطفاء شمعة أو احتراقها,كل نبضة من نسمات الفؤاد هي صرح للأمل بحب الزهورالتي تشرق على نبع روح العيون عبير وجد مؤمل حدوثة,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق