الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

مختاراتي من الشاعر حامد زيييد












بيتك اللي من رحلـت وكـل جدرانـه تعانـي ماتحمـل ينتظـر اسبوع وعيونـك بعيـده

الله العالـم لـو انـك جيـت متأخـر ثوانـي ماتشوف إلا بقايا مـن حصـاه ومـن حديـده

من عرفتك وانت ضايع من مواني لي موانـي وتارك قلبـي يولـع مـن وقيـده لـي وقيـده

ضاع عمري بس أحـد بهالليالـي واتحدانـي وانت لا تشبع غياب ولا تخـاف مـن النقيـده

ودي أتحمد لك الله بالسلامـة ... مـا مدانـيكل ماتوصـل برحلـه ترجـع برحلـه جديـده

دام تدري كـل وجـه غيـر وجـه الله فانـي يا خي اكسب لك ثواب وخاف ربك في عبيـده

كان فيني عيب قلي ... فيني العيـب الفلانـي كان هرجي مزعلك في شـي قلـي

: لاتعيـده


لعنبوك ان مت بيدك وش يفكك من خوانـي ؟!

لاحزنوا ربعي علي ومت

... شاللي تستفيده ؟وين ذاك اللي ليـا أقبـل مايبـات الا بأمانـي وين

راح اللي ليـا قفـا مايـروح الا فقيـده

واحـد جابـه الله بـس يـامـر

ويعصـانـي الوحيد اللي أخافه غصب وامشي معه "سيـده"ذاك بس اللي ليا مـن شفتـه

يلخبـط كيانـي ذاك من نظرة ينشـف دم قلبـي مـن وريـده

قبل اشوفه أجمع إله أحلى القصايد والمعانـي وان بقيته ماعرفت اقـول لـي

جملـة مفيـده من يقص جناح طيرك وانت اعز انسان جانـي كيف اخاف رماح

غيرك وانت طعناتك سديـده إن تبعتك أتبعك مـن طيبـي وواسـع بطانـي

والا انا لا جيت اكيد انسان تدري كيف اكيـده تكفى


واليا قلت تكفى بيع خلـق الله عشانـي

لا تضيع من يدينـي فرصـة العمـر الوحيـده جيت مابيك تحقرني

جيت ابيـك تعـز شانـي جيت ابي فزعة ضلوعك من مشاعرك الرقيقه

يعلم الله شفت منـك ومـن غيابـك ماكفانـي كان ماتقدر تخفـف هـم قلبـي ...

لاتزيـده شف غيابك وش يسوي بالصـدور وبالمبانـي

وأنت تدري كيف كانت صدمة غيابـك

شديـده والله إنك لو وصلـت البيـت متأخـر ثوانـي

ماتشوف إلا بقايـا مـن حصـاه ومـن حديـده



اعجبتني كثيرااااا شكراا على الاهداء

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

الصبر مفتاح الفرج

تتثاقل علي الحياة بجيوش هموهها.. فغدرات الزمان عندي حبالى يتمخضن لي بكل عجيبة!يتولد منهن الألم مستكثرا حتى سعادتي.. وتكبر على أعتابه آهاتي فتتلبد لتشكل غيمة ماطرة أظنها ستغرقني إذا انهمرت .. أنا لا أستسيغ طعمك أيها الألم ومع ذلك مرغمة أنا في تجرعك! تأتي هكذا لتبعثرني في تيهك.. لتحملني على جناح قسوتكْ.. لترهقني بقوة سطوتكْ.. لتجلدني بسوط قدركْ ..لتحرق جروحي بلهيب ملحك.. أنا وأنت هكذا دوما نتعارك في مستنقع آسن.. إلى أن ضقت ذرعا بك..وقررت التخلص منك..فنفسي تظمأ للراحة..وتتوق لتسكن في أحضان البرء..إذا أعلنت الحرب عليك أيها الألم\\ وتستبد بي العزيمة.. وأمتطي رأس الريح..وأتقافز فوق حصون الوجع..وأتغلب على سلطنة الدموع.. وأركب قوارب النجاة ليرسوا قاربي على برّ يدعى الصبر.. وتجدني أمسك بمفتاحه وأرتمي بين أحضانه ..وصلت إليك أيها الصبر..وكلي أمل بعطفك.. غرست بذرتك بانتظارأن يأتي الوقت لتأتي الشجرة ثمارها.. بانتظار أن تصبح ورقة التوت عباءة حريرية..وسعدت وتناسيت ألامي وأنا معك ..أتوكأ على منسأتك وأهش بها على نوائب الدهر..متمسكة بأرقى أنواعك..هما الصبر مع الرضا! فالصبر والرضا إذا ما اجتمعا معا.. يصبحان من أرقى مراتب الإيمان.. حيث قال المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.."إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن اللَّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" فيا مرحبا بالألم إذا ما أحاطته هالات من الصبر.. فالصبر هو خاتمة الآلاموبداية الفرج بإذن الله..